
رزقت بعاشق مجنون يا سآده

كم آعشق همسه و تاثير حديثه ,,همهمته ,, وحرفه,,
وحتى خيالاته


تلك خيالاته المجنونه بقصة مرسومه ,,
وهذه خيالاتي سأحكيها بمراسم خاصة فيني ,,
وان كنت اقيم بعضها احيانا ولكن تنتهي بتمني حضوره (لاطيفه)..
فاأعيروني آسماعكم ,,,وليهبني هو حوآسه..

لنهيئ الاجواء قبل ..
فقرص يدور يبعث اعذب النغمات الكلاسيكيه ,, واضاءة خفيفه ,,
قليل من الورود ,, شموع تتراقص بلهيبها ,, فوآحات برائحة التوت تخترق الأجواء..
كرسيآن من النوع المخمل ,, وطاولة متوشحة بغطآء أحمر ..
تقف عليها بشموخ كأسان معبئة بالشامبانيا (الحلال) وقطع من التفاح والثلج بداخلها ,,
وصحن فاكهة وبعض المقبلات ,,
باقة من الجوري تركن بتلك الزاويا بشوق لأن تعانق يدآك وانفاسك ,,
وعند مرءآتي ,, بدأت بالتبرج فكحل آسود آدعجت به عينآي ,,
وخصل غجرية تركت لها الحريه في شعري,,وردة من تلك الباقه فوق آذني ,,
بلاشر مشمشي , والكثير الكثير الكثير من آحمر الشفاه اللامع ..
طلاء آظافر ,, فستآن عاري الأكتآف ليلكي اللون
,, متحرر الأطراف ,, زمزمة قليله من الصدر
يخلو من كل شئ سوآ كرستاله براقه من الجانب الايسر ,,
كعب عالي وخلخال بسيط ,,
و رشآت من عطر سكآدا اللذي آعشقه ..
آنتهينا ..
ماذا تبقى
آممممم ,,!!
نعم بقي الأهم ,,..

حضورك ياسيدي ؟؟

فلتستعد فهذا بساط الريح متوجه لك ,, لتعتليه بهيبتك وحضورك الأميري الآسر ..
وسأكون في استقبالك ,,آنثى متعطشة لحضورك ,,
حينها ..

سأرتمي في آحضانك ,, وساعانقك بكلتآ يدي كما تتمنى ,,
وآقبلك كمدمن ثملِ وجد مطلوبه من الجرعه ..
سأحكي لك عن الشوق ,, والألم في غيابك ..
عن نبضاتي عند ذكراك ..وليل بآت خاويآ من غيرك,,
سأبحر في عينك التي طالمآ عشقتها ,,وآتلمسها باناملي ..
سأشهق آنفآسك دون زفير ..

سأتوسد ذراعك وآغفو ,,
أحتمي بك ,,
وأكن لك طفلة لعوب ,, لاتعلم من الدنيآ سواك ,,
حبيبآ .. وعاشقآ .. وطفلا.. ووطن ..وآمانآ ..
كنت لها كل شئ .. فاغنيتها ,,
آكتفت بك ..وتصوفت بمحرآب حبك..
وآقسمت أن تكون بصندوق قلبها للأبد..

خيآل وآنتهى ..