أنآ أنثى ممزوجة من صخب وجنون الحَيآة وسكون مشآع ـر
أعيش في حيآةٌ كاسهآ جنون خاص ..
أحاول زرع التفاؤل بابسط الطرق ..
فلآ شىء سوف يبقى و الآحزآن لن تسعدنآ يوماً..
لذلك أجعل شذآهآ في الحنين وأعزف ألحآنآً من الضيآء لكى أحلق
بهآ إالى سمآء الإنسآنية فَـ أُلآمس النجوم لِأحيآ بهآ حيآة الأطفآل
فتمدني بٍالبرآءة التي تجلب الإبتسآمة ..
فأتعلم منهآ لغةً أينمآ سآفرت بهآ
لآ احتآج لمن يترجمهآ ..
تلك أنا
الشوق..
اليوم أسطر هذا الكلام بعد أن اتممت الـــ 23 سنه في هذا الحياه ..
ذهب من عمري الكثير ولا أعلم كم تبقي منه ..
لكنني متيقنه أنني لم اتعلم سوى القليل جدآآ..

28 - 3 - 1408
كانت أول صرخه لي في هذه الدنيآ..
بأقوى صوت صرختها سمعها كل من حولي..
وفرحوا لها..
حينها كنت خالية الفكر والمشاعر..
والأهم خالية القلب..
28 - 3 - 1430
كانت صرختي المكتومه تلك الصرخه
اللي كانت كصفعه لي بحياتي..
تلك الصرخه التي كان الدرس الوحيد منها..
( أن الحياه ليست فرح دآئم وأن الخذلان قد يأتي من أقرب قريب )
فقط ما أصبحت أتذكره هو هذا الدرس..
أما توابعه فلا يحرك فيني رمشة عين الان ...
وأبقى أنا
الشوق ...

28 - 3 - 1432


أريد حرفآ أخر لأسطر عن آحساسي هنآ..
وأبجديه لم يستهلكها غيري ..
غنوا لحبيبي
غنّوا لحبيبي وقدّموا له التّهاني
في عيد ميلاده عساها مية عام
افرح حبيبي واطلب أغلى الأماني
الليلة يا عمري تناديك الأحلام
غنوا لحبيبي
كانت هذه بدايتها ..
أما توآاليها فلن أعبر عنها بحرفي حتى لا أخدش جماليتها ..
آحتوت من الروعة والجمال ما جعلني آدخل بسكرة لم افقه بعدها شيئآ ..
لم اعتبره ميلاد عآديا ..
بل ميلاد قلب ..
آحتوى الاحساس .. الأمان .. الحب .. الطمأنيينه .. العشق ..
كنت غير بكل ما تحمله المعنى من كلمة وأكثر ..
غير باحساسي..
غير بأفكاري ..
غير بقلبي ..
غير بكلي
..يكفيني من هالزمن أن أهداني آياك ..
ويكفيني من الوقت أن منحني قربك ..
آهتمامك وحنانك المغدق علي يسوى بناظري كل الهدايا ..
بالتأكيد أن هذا الميلاد سيسجل بتاريخ ذاكرتي للأبد.. ولن يكون مثله يوم ..
بدأ بك

متفائله جدآ بهذه السنه من عمري ..

وكل عآم وأنا بخير وسعآده..
وكل عام وأحبابي بخير وحولي ..