يغشاني صهيل شوقي المجنون..
فابتعدوا عني..
بكل سطور اخطها اختمها بحبك..
بت اشتاق اليك حتى وانا برفقتك..
أريد ان أغرق جذوري وان يكون مستقرها محرابك..
انت لاغير ..
صورتك هي من أصبحت رفيقتي .. بسفري واقامتي
عند نومي واستيقاضي..حتى بانشغالي ..
انت المهيمن على كل عرق بداخلي ..
اتلمس ملامح صورتك .. واغلق عيناي واتنهد بعمق ..
وتكتسيني حمرة حتى نهاية اطرافي ..
وكانك متمثلا امامي ..

امرر اناملي على الجبين بأصابع ولهى عطشى لدفءك
واداعب العينيين فترتعش واغمض عيناي على وقعها فتتلون حواسي ..
وألامس الثغر و الشفتين انتزع منها الابتسام..
وعند الغروب تتلاشى من حولي كل الخيالات..
وتحوم حولي ملامحك..
اصبحت تجري بشراييني فتلهمني الحياه ..
فكيف من بعدك سأحيآ ..
ما اتمناه ان اتلاشى مع أي رياح قبل ساعة فراقك..
يا من ايقظت الفتنة وهي نائمه..
ودغدغت مشاعري التي مازالت في المهد
احبك فتجمد حينها الأنا


(دعاني الشوق يالغالي وانا من الوجد لبيته)
