الأربعاء، ديسمبر 28، 2011

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وصلت من الحب درجه أن الحب ذاته أصبح يغار مني .. !
وأنا لم أغار الا من تلك الوساده التي تحتضن رأسه ولحاف يلتف حول جسمه !
وأصحاب يهاتفونه متى ماشاؤوا .. وأهلا يتصبحون ويمسون على عينآه ..

بربكم انشدكم أي حال أوصلني له ذلك المجنون نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة